Print this page

إيران العظمى تلقن العدوان الصهيوامريكي هزائم نكراء وخسائر فادحة

قيم هذا المقال
(0 صوت)
إيران العظمى تلقن العدوان الصهيوامريكي هزائم نكراء وخسائر فادحة

هاهي إيران العظمى تلقن العدوان الصهيوامريكي هزائم نكراء وخسائر فادحة بالارواح والعتاد العسكري والإقتصادي والمادي والنفسي والمعنوي والسياسي والإعلامي وجعلتهم كالدمية في مختلف الجبهات المختلفة 
فبعد أن شن العدوان الصهيوامريكي عدوانه الإجرامي والعدواني على جمهورية إيران الإسلامية واغتالوا الشهيد المرشد علي خامنئي وعدد من المسؤولين والقيادات السياسية والعسكرية الإيرانية ظنوا أنهم قد حققوا إنجازات كبيرة ستؤدي إلى إحباط النظام الإيراني وتغيره 
لكنهم تفاجئوا بالقوة السياسية والعسكرية الإيرانية التي أظهرت قوتها وتماسكها وثباتها الإسلامي وتحليها بشجاعة أكبر وقوة إيمانها وتوكلها على الله الملك سبحانه وتعالى 
ووطنيتها القوية وعزمها الشديد على هزيمة الأعداء المعتدون فبدأت بإرسال صواريخها على عمق كيان العدوالصهيوني بفلسطين المحتلة وأستهدفت العديد من الأهداف السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية الصهيونية محققة فيهم إصابات خطيرة وملحقة بهم الهزائم النكراء والأضرار الكبيرة جداً 
وكذلك استهدفت القواعد العسكرية الأمريكية في كل دول الخليج والأردن والعراق وحاملة الطائرات الأمريكية ابراهام ليونكلن وسفن نفطية ولوجيستية وعسكرية في البحرين والإمارات وسلطنة عمان ومضيق هرمز وفنادق ومطارات وسفارات اختبأت فيها قوات عسكرية أمريكية وأسقطت طائرات بدون طيار صهيونية من طراز هرمز 450 وأخرى من طراز MQ9 وعدد من الطائرات الحربية الأمريكية من طراز إف 15 و إف 18 وأعترفت القيادة المركزية الأمريكية بذلك 
فقد كان ترامب يتباهى بأساطيلهم الحربية ابراهام ليونكلن وجيرالد فورد وقطعها الحربية والغواصات والطائرات الحربية والشبحية والإستراتيجية وبالجيش الأمريكي المتواجد في تلك القواعد العسكرية بدول المنطقة وماتم إرسالهم مؤخراً أثناء حشوداتهم والتحضير للعدوان الصهيوامريكي على إيران وما كان يقوم به من ابتزاز مادي وسياسي وعسكري لدول الخليج وعليهم أن يدفعوا لأمريكا لأنها هي من تحميهم من خلال تواجد قواعدها العسكرية في دولهم 
لكنهم تفاجئوا بأن من يزعمون أنهم يحموهم قد عجزوا على حماية أنفسهم ولم يستطيعوا التصدي للضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفتهم في كل قواعدهم العسكرية والبحرية والجوية بل إنهم لاذوا بالفرار إلي فنادق وسفارات ومطارات لكي يختبئون فيها والأدهى من ذلك كله بأن الرئيس الأمريكي اليهودي ترامب يتصل بقادات دول الخليج والأردن ويطلب منهم حماية القوات العسكرية الأمريكية وقواعدها وأن يعملوا على التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية 
فلم يستطيعوا التصدي لها وكذلك ماتسمى بمنظومات الدفاع الجوي الأمريكية باتريوت وثاد وسيرام والصقر والكهرومغناطيسية 
وحتى منظومات الدفاع الجوي الصهيونية القبة الحديدية والسهم وحيتس ومقلاع داؤود وكل المنظومات التي كانوا يتباهون بها أثبتت فشلها وعدم قدرتها في حمايتهم 
وكان الفضل في ذلك كله لله الملك سبحانه وتعالى ثم للقوات المسلحة اليمنية التي هزمت الصهيوامريكية وجيوشهم ومنظوماتهم الدفاعية واساطيلهم الحربية وأكدت أنهم مجرد قشاشات لاقيمة لها وذلك في المعركة الجهادية المقدسة معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس التي خاضتها ضدهم وعلى مدى عامين كاملين وهاهي أيضاً ستأتي وقريباً جداً بإذن الله الملك جل جلاله بمفاجآت كبيرة أيضاً من خلال مشاركتها في هذه المعركة الإلهية الربانية والكونية والتي ستؤكد فيها بأن اليمنيون الأسود الأبطال هم أهل وأصل العزة والكرامة الإنسانية والحرية والشموخ والصمود والتحدي والانتصار والنصر المبين

الكاتب والمحلل السياسي 
ا / عبد الرقيب البليط 
في 3/3/2026 م 

قراءة 45 مرة