Print this page

إيران: جزيرة "خارك" مؤمّنة بالكامل وأمن الخليج يتحقق برحيل القوات الأجنبية

قيم هذا المقال
(0 صوت)
إيران: جزيرة "خارك" مؤمّنة بالكامل وأمن الخليج يتحقق برحيل القوات الأجنبية

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم السبت، أن جزيرة "خارك" تمثل "رمزاً لقوة صناعة النفط والمقاومة"، مشدداً على أن تحقيق أمن الممر المائي للخليج والدول المجاورة له "لا يتم إلا برحيل القوات الأجنبية عن المنطقة".

ولفت عزيزي إلى أن "الأعداء يظنون واهمين أن التهديد والتخويف وشنّ الحرب النفسية تمكنهم من إلحاق الضرر بقطاع النفط"، جازماً بأن التهديدات الأميركية والإسرائيلية "لم تؤثر على الصناعة النفطية في إيران".

وأضاف أن صناعة النفط الإيرانية أظهرت "استعداداً وجاهزية أكبر من السابق" في عمليات التخزين والتحميل، وصولاً إلى آليات البيع.

من جانبه، طمأن المتحدث باسم اللجنة، إبراهيم رضائي، من قلب الجزيرة، بأن "خارك" تنعم بأمن واستقرار تام، وأن الحياة تسير بشكلٍ طبيعي فيها، مؤكداً أن القوات المسلحة في حالة "استعداد تام وقصوى"، وأن أي اعتداء يستهدف الجزيرة "سيُقابل برد إيراني حاسم".

 
وتأتي هذه المواقف الإيرانية في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، وسط تحذيرات إيرانية متكررة من أن طهران ستستهدف أي منطلق لأي اعتداء يمس أرضها وسيادتها.

وقبل أسبوعين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه ضربات لجزيرة خارك، والتي أكد وزير الخارجية عباس عراقتشي حينها أن الصواريخ التي استهدفت جزيرتي "خارك وأبو موسى" انطلقت من رأس الخيمة ومكان قريب جداً من دبي في الإمارات.

وفي السياق ذاته، جددت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية تحذيراتها بلسان المتحدث باسمها، العميد أبو الفضل شكارتشي ، الذي توعد الولايات المتحدة من عواقب ارتكاب أي اعتداء على منشآت جزيرة خارك والمرفأ النفطي في الجزيرة"، مؤكداً  أنّه "سيتم على الفور تحويل كافة منشآت النفط والغاز في الدولة التي انطلق منها العدوان إلى كومة من الرماد".


 

وتُعدّ جزيرة "خارك" من أهم المراكز النفطية في إيران، إذ تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية. وتضم الجزيرة محطات تحميل وخزانات نفط كبيرة ومرافئ مخصصة للناقلات العملاقة.

قراءة 119 مرة