وأعلنت مديرية الإعلام في الهيئة، في بيان أولي، أن الانفجار نجم عن انفجار قدح عتاد تالف داخل المقر، مؤكدة السيطرة على الحرائق التي اندلعت جراء الحادث. وأشار بيان لاحق إلى إصابة خمسة أشخاص، من دون تسجيل خسائر مادية كبيرة.
وأضافت الهيئة أن لجنة تحقيقية باشرت أعمالها للوقوف على أسباب الانفجار وملابساته.
في المقابل، تداولت معلومات منسوبة إلى شهود عيان، لم يتسنَّ التحقق من صحتها، تشير إلى احتمال وقوع قصف جوي، من دون تحديد طبيعة الطيران أو الجهة التي تقف وراءه. وتأتي هذه الروايات وسط تساؤلات بشأن تزامن الحادث مع استمرار طلعات جوية أميركية في الأجواء العراقية، رغم الانسحاب الذي أُعلن عنه في الثلاثين من أيلول الماضي.
كما تتزامن هذه التطورات مع تقارير تحدثت عن إدراج إسرائيل العراق ضمن مسرح عملياتها بعد الانسحاب الأميركي.
وبانتظار اتضاح ملابسات الحادث، تبقى الرواية الرسمية ونتائج التحقيق الذي أعلنت هيئة الحشد الشعبي تشكيله الأساس لتحديد طبيعة الانفجار وأسبابه.