حياة تشبه الممات ... المرتد سلمان رشدي عبرة للآخرين

قيم هذا المقال
(0 صوت)
حياة تشبه الممات ... المرتد سلمان رشدي عبرة للآخرين

المرتد سلمان رشدي، الذي كتب رواية "آيات شيطانية" في الثمانينيات واساء فيها الى ساحة الرسول الاعظم (ص) وصدر بحقه فتوى من الامام الخميني الراحل (طاب ثراه) باهدار دمه، يقول في سنين عيشه متخفيا وتحت حراسة امنية بريطانية مشددة "شعرت بانني رجل ميت، فلا يمكنني المشي من دون حارس ولا يمكنني الذهاب الى التسوق ولقاء عائلتي وركوب الطائرات".

وفي احدى المراسم التي يشارك فيها سلمان رشدي لاخذ جائزة "ادبية" يقول باكيا "انا اتعجب كيف لم اصبح مجنونا، انا اعاني في بلدي، اشعر بانني وصلت الى نهاية الطريق وانتهيت، لقد ضاقت الدنيا علي واصبحت اضغط على قفصي الصدري، ان علاقاتي فقط عبر الهاتف، وقد فارقتني زوجتي ايضا".

نعم لقد ضاقت الدنيا على هذا المرتد بفضل فتوى الامام الخميني الراحل (طاب ثراه) ليعلم كل من كان على شاكلته ومن يمولون ويرسمون مثل هذه المخططات ويقفون خلفها بأنهم لن ينجوا من فعلتهم الشنيعة وسيلاحقهم الموت اينما كانوا فان قتلوا فسيلقون العقاب وان لم يقتلوا ايضا فانهم يعيشون كالاموات.

لقد قتل المترجم لرواية سلمان رشدي الى اللغة اليابانية "هيتوشي ايغاراشي" في عام 1991 كما تعرض مترجم الرواية الى اللغة الايطالية للضرب والطعن بالسكين في ميلانو كما قتل الناشر النرويجي لرواية آيات شيطانية "ويليام نيغارد" بالرصاص.

وقال المرتد سلمان رشدي فيما بعد انه لايظن بوجود ناشر يقبل بطبع هذا الكتاب.

وفي عام 1989 ايضا حاول شاب لبناني اسمه "مصطفى محمود مازح"  قتل رشدي في فندق كان ينزل فيه لكن المحاولة انكشفت لقوى الامن ونال الشهيد مصطفى مازح وسام الشهادة، لكن سلمان رشدي ادرك منذ ذلك الحين ان الموت والاعدام قريب منه اكثر مما يتصور.

ان من يقدم على تنفيذ فتوى الاعدام بحق رشدي مثل الشاب هادي مطر الذي هاجم رشدي يوم امس في نيويورك يستقبل ما يلقاه بصدر رحب والمسلمون جمعاء هم هكذا فمقدساتنا خط أحمر وليعلم كل شياطين الارض والسماء والغربيون والصهاينة، بأن هذا الدين الحنيف لايمكن محاربته، والله غالب على أمره.

بقلم: فريد عبدالله

 

قراءة 101 مرة

أضف تعليق


كود امني
تحديث