واشنطن تقر بقدرات حماس الكبيرة في غزة؛ هل هو اعلان فشل؟

قيم هذا المقال
(0 صوت)
واشنطن تقر بقدرات حماس الكبيرة في غزة؛ هل هو اعلان فشل؟

قدرات حماس العسكرية الكبيرة التي لقّنت الكيان الاسرائيلي الدروس الأليمة اثر عدوانه على قطاع غزة، أجبرت واشنطن أخيراً على الاعتراف بها، مؤكدةً أنّ حركة حماس لا تزال تمتلك قدرات كبيرةً داخل غزة.

وقال منسق الإتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي "أن المسؤولين الأميركيين يدركون أنّ الهجمات العسكرية لن تقضي على فكر حماس، ونحن علينا ان نقبل فكرة أن حماس ستبقى موجودة".

وخلال المؤتمر الصحافي برر كيربي وجود قوات بلاده في منطقة غرب اسيا، معتبراً التواجد العسكري مستمر في الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملة الطائرات 'آيزنهاور'، وبعض السفن التي تعمل مع دول أخرى في البحر الأحمر، وقال إن ذلك يأتي للدفاع عن مصالح واشنطن وحلفائها وشركائها.

دعم الولايات المتحدة لكيان الاحتلال الاسرائيلي عسكرياً وسياسياً واستراتيجياً يجري دون مراجعة الكونغرس عبر استخدام سلطة الطوارئ، ولولاه لقاتلت تل ابيب بالعصي والحجارة كما قال أمنون إبراموفيتش محلل الشؤون السياسية في القناة الثانية عشرة.

إلا أن المقاومة الفلسطينية تواصل تكبيد جيش الاحتلال خسائر كبيرة بالارواح والمعدات، وتواصل الحصيلة الرسمية لقتلى ومصابي جيش الاحتلال بالارتفاع منذ عملية طوفان الاقصى وبدء التوغل البري في غزة، كان اخرها اعلان مقتل ضابط اسرائيلي من سلاح الهندسة، واصابة خمسة وعشرين جندياً خلال اربع وعشرين ساعة.

كما أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسّام أبوعبيدة أن المقاومين تمكنوا خلال الأيام الأربعة السابقة من تدمير إحدى وسبعين آليةً عسكريةً إسرائيليةً كلياً أو جزئياً، مؤكداً مقتل ستة عشر جندياً إسرائيلياً.

اعلان يأتي فيما تدور معارك ضارية بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال في مدينة خانيونس جنوب غزة ومخيم المغازي وسط القطاع. كما تنفذ كتائب القسام سلسلة عمليات ضد القوات المتوغلة من بينها استهداف جنود ودبابات وجرافات في مختلف محاور القتال. كما أسقطت طائرة استطلاع من نوع هيرمز تسعمئة بصاروخ مضاد للطائرات، وسيطرت في عملية أخرى على طائرة مسيّرة إسرائيلية في مدينة غزة.

من جهتها، اعلنت سرايا القدس قنص جنديين إسرائيليين في محور شمال مخيم البريج وسط غزة، كما خاضت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة مع جنود الاحتلال في محاور شمال القطاع.

قراءة 167 مرة