Super User
ظريف: متمسكون بالحل والخلافات مع الغرب ما زالت قائمة

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يؤكد من فيينا عقب إنتهاء الجولة الخامسة من المفاوضات النووية مع مجموعة دول 5+1 أن بلاده تنوي التوصل إلى حل نهائي لبرنامجها النووي، ويشدد على أنها لن تتنازل عن "الحقوق المشروعة للشعب الإيراني".
بوتين للمالكي: ندعم العراق بوجه الجماعات الإرهابية

اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يؤكد بوتين خلاله دعمه العراق في مواجهة الإرهاب، الذي "بات يهدد المنطقة بأكملها".
لبنان: شهداء وجرحى في تفجير إنتحاري في ضهر البيدر

دعا رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام إلى اجتماع أمني عاجل لمتابعة آخر التطورات الأمنية في البلاد. ويأتي ذلك بعد تفجير إرهابي وقع عند حاجز للجيش اللبناني في منطقة ضهر البيدر على مدخل البقاع.
ونفى المدير العام القوى الأمن الداخلي أن تكون السيارة الموجودة في موقع التفجير عائدة إلى موكب اللواء عباس ابراهيم، وذلك بعد تداول أنباء عن استهداف لسيارة اللواء ابراهيم.
وفي ردود الفعل دعا رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى أعلى درجات الحذر والتضامن الوطني في وجه ما يحاك للبنان، فيما أدانت السفارة الاميركية التفجير وأعلنت استمرار وقوف بلادها مع لبنان.
وفي حصيلة أولية، أدى الإنفجار إلى سقوط شهيدين و30 جريحاً بعضهم بحال الخطر. وتتركز الإصابات في صفوف العسكريين، وبعض السيارات المدنية.
وأكد مدير عام قوى الأمن الداخلي أن السيارة التي انفجرت في ضهر البيدر تم رصدها في صوفر لكنها تمكنت من الفرار.
وفي المعلومات فإن إنتحارياً كان يقود سيارة بيك آب متجهاً نحو البقاع، وعندما طلب منه أفراد النقطة الأمنية التوقف إلى يمين الشارع وإبراز هويته، عمد إلى تفجير سيارته.
وتشير المعلومات إلى أن زنة العبوة هي 25 كيلوغراماً.
توقيف خلية إرهابية في بيروت
وفي سياق أمني متصل، إعتقلت القوى الأمنية في فندق «نابوليون» في شارع الحمرا إثني عشر شخصاً بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية وذلك بعد ورود معلومات عن وجود عدد من المطلوبين داخل الفندق.
وفرضت القوى الأمنية طوقاً أمنياً في المنطقة. وأشارت مصادر أمنية إلى أن الخلية التي أوقفت كانت تخطط لتنفيذ عملية انتحارية في قصر الأونيسكو الجمعة حيث كان من المفترض أنْ تقيم «حركة أمل» احتفالاً بحضور الرئيس نبيه بري.
وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن الموقوفين ينتمون إلى تنظيم إرهابي مسلح ومعظمهم لا يحملون الجنسية اللبنانية.
وأقفلت القوى الأمنية طرق: عين التينة، بئر حسن - السفارة الكويتية، الأونيسكو وطريقي المطار والمستشفى العسكري.
المرحلة العلنية من الدعوة - دعوة العشيرة (13)

إن النبي (ص) بقي منذ بعثه الله بالرسالة الاسلامية نحو ثلاث سنين يتستر في الدعوة إلى الدين، ويتحاشى الانكشاف أمام الرأي العام. وقد أطلق بعض المؤرخين على هذه المرحلة اسم "السرية". وهذه المرحلة كانت ضرورية من أجل إعداد الكوادر والحفاظ على مستقبل الدعوة.
وقد أسلم خلال هذه المرحلة مجموعة من الأشخاص بلغ عددهم أربعين رجلا تقريبا. ويقول المؤرخون إنه بعد هذه السنوات الثلاث الأولى، بدأت مرحلة جديدة وخطيرة وصعبة، هي مرحلة الدعوة العلنية إلى الإسلام.
وبدأ النبي (ص) هذه المرحلة بخطوتين. الأولى، إعلان الدعوة أمام الأقربين من عشيرته، ودعوتهم إلى الإيمان برسالته وإنذارهم. والخطوة الثانية هي إعلان الدعوة أمام عامة الناس بمن فيهم قريش، ودعوة الجميع إلى الإسلام والإيمان.
الدعوة الأولى - العشيرة الأقربون
في هذا المقال، سوف يقتصر الحديث عن الدعوة الأولى، وهي دعوة العشيرة.
فقد أمر النبي (ص) أولا أن يظهر هذه الدعوة أمام عشيرته قبل غيرهم، بقوله تعالى :"وانذر عشيرتك الأقربين". هذه الأية التي نزلت بعد ثلاث سنين من السرية، تأمر النبي (ص) بهذا الأمر أولا، لا مطلق عشيرته أو مطلق الناس. وعشيرته الأقربون هم إما بنو هاشم أو عبد المطلب.
ولذلك يقول المؤرخون إنه لمّا نزلت هذه الأية الكريمة استدعى النبي (ص) ابن عمه علي بن أبي طالب وأمره بصنع الطعام وأن يعدّ لبناً ويدعو له بني هاشم وبني عبد المطلب، ليكلمهم ويدعوهم إلى الإسلام، ويبلغهم ما أمر به. ففعل الإمام علي (ع) ما طلبه منه الرسول (ص). وأتوا إليه، وهم أربعون رجلا أو أقل بواحد أو أزيد بواحد، وكان فيهم أعمام النبي (ص) وأبي طالب والحمزة، والعباس وأبو لهب، وأبناؤهم. فأحضر لهم الإمام علي (ع) الطعام فأكلوا حتى شبعوا.
ويبدو أن الاجتماع كان في بيت النبي نفسه، لأن علياً كان عند رسول الله (ص) في بيته آنذاك. وجاء عن الإمام علي (ص) أنه قال :"والذي نفس علي بيده إن كان الرجل الواحد منهم ليأكل ما قدمت لجميعهم". في إشارة إلى أن ما قدمه لهم جميعا من طعام، استطاعة رجل واحد منهم أن يأكله ولكنّ الله قد بارك في الطعام بحيث إنما يكفي لرجل واحد أكل منه الجميع وشبعوا. وكان ذلك معجزة وكرامة تظهر صدق الرسول (ص) أمامهم. فلما فرغوا من الطعام، وأراد النبي أن يكلمهم ويدعوهم إلى الإسلام، بادر عم النبي (ص) أبو لهب إلى الكلام وقال :"لقد سحركم صاحبكم". في إشارة إلى معجزة الطعام. فتفرق القوم ولم يكلمهم الرسول (ص) بما أراد.
علي(ع) يتصدر المسؤولية
وفي اليوم الثاني أمر الرسول الإمام علي أن يفعل كما فعل في اليوم الأول، وقال له:"يا علي، قد رأيت كيف سبقني هذا الرجل إلى الكلام، فاصنع لنا في غد كما صنعت بالأمس، واجمعهم لعلي أكلمهم بما أمرني الله به".
فصنع الإمام علي (ع) لهم الطعام. وبعدما اكلوا واشربوا قال لهم النبي (ص) :" يا بني عبد المطلب إني لكم نذير من الله عز وجل، إني أتيتكم بما لم يأت به أحد من العرب. فإن تطيعوني ترشدوا وتفلحوا وتنجحوا، إن هذه مائدة أمرني الله بها فصنعتها لكم كما صنع عيسى ابن مريم لقومه فمن كفر بعد ذلك منكم فإن الله يعذّبه عذاباً شديدا، واتقوا الله واسمعوا ما أقول لكم. واعلموا يا بني عبد المطلب إن الله لم يبعث رسولا إلا جعل له أخا ووزيرا ووصياً ووارثا من أهله. ولقد جعل لي وزيرا كما جعل للأنبياء من قبلي. وإن الله قد أرسلني للناس كافة وأنزل علي "وأنذر عشرتك الأقربين". ثم قال لهم :"لقد جئتكم بخير الدنيا والأخرة ولقد أمرني ربي أن أدعوكم إلي.. فأيكم يؤزرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصي وخليفتي فيكم من بعدي؟". فأحجم القوم عن الكلام غير علي (ع) فقام، وهو أصغرهم سناً، وقال :"أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه". فامره رسول الله (ص) بالجلوس، وكرّر عليهم قوله الأول وسؤاله إليهم، فلم يستجب له أحد من الحاضرين غير علي (ع). فلمّا رأى النبي (ص) سكوتهم المطبق وإصرار علي (ع) على الإجابة أخذ برقبته وقال :"إن هذا أخي ووصي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا". فقام القوم عندئذ وهم يضحكون ويقولون لأبي طالب :"لقد أمرك محمد أن تسمع لابنك وتطيعه !!..".
وحسب بعض النصوص، فإن النبي قال :"هذا أخي ووصي وخليفتي من بعدي" بدل "وخليفتي فيكم". ولقد روي بهذا النص في كتاب "كنز العمال" الجزء 15، الصفحة 16 و17 و113 و130. وفي مسند أحمد ابن حنبل، الجزء الأول، الصفحة 59، ورواه أيضاً بهذا النص ابن اسحاق والبيهقي في كتاب "دلائل النبوة" وغيره. كما روى حديث دعوة عشيرة الرسول (ص) ونصّ النبي عن الإمام علي (ص) وتسلمه الخلافة،
معظم المصادر الإسلامية وحتى الكتب الصادرة منذ زمن غير بعيد، مثل كتاب "حياة محمد" لمحمد حسنين هيكل، في الطبعة الأولى في الصفحة 104. ومهما يكن، فرغم معظم الذين حضروا هذا الاجتماع لم يستجيبوا للنبي (ص) سوى علي بن أبي طالب، إلا إن رسول الله (ص) خرج من ذلك الاجتماع بوعد أكيد من أبي طالب بالنصر والعون. فأبو طالب لما شاهد موقف أبي لهب قال له :"والله لننصرنه ثم لنعيننه"، ثم توجه إلى النبي وقال :"يا بن أخي إذا أردت أن تدعو إلى ربك فأعلمنا حتى نخرج معك بالسلاح".
هذا خلاصة ما ذكره المؤرخون فيما يرتبط بدعوة النبي لعشيرته الأقربين إلى الإسلام في بداية المرحلة العلنية من الدعوة. ونقف بدورنا في تحليل هذا الحدث عند النقاط الأتية :
أولا : لماذا تخصيص العشيرة بالدعوة أولا قبل غيرها؟. والجواب، إن الاصلاح يجب أن يبدأ من الداخل، لأنه إذا استطاع النبي (ص) استقطاب عشيرته الأقربين استطاع تثبيت أولى الدعائم للدعوة ونشر الرسالة الإسلامية، فيتمكن بعد ذلك من التوجه إلى غيرهم بقدم ثابتة وعزم راسخ وإرادة مطمئنة. وربما تصبح دعوته بعد ذلك أنفع وأسرع إلى التصديق بها وأكثر تأثيرا في القلوب والنفوس.
ثانيا: إن فائدة دعوة العشيرة أولا كانت على الأقل دفع أبناء عشيرته إلى الدفاع عنه بدافع القرابة، على فرض أنهم لم يؤمنوا برسالته ولم يقبلوا بدعوته.
ثالثا: إن بدعوته لعشيرته يستطيع النبي (ص) أن يكتشف ويعرف مدى الدعم الذي سوف يلاقيه فيما يدعو إليه، ومدى استعداد البنية الداخلية من أقربائه للتحمل معه والوقوف إلى جانبه، وبذلك يستطيع أن يقدّر مواقفه ويقدم أو يحجم على فعل ما على أساس من ذلك.
رابعا: إن اختيار النبي لعلي (ع) ليتولى هو الضيافة للأقربين من عشيرة النبي (ص) مع وجود أخرين أكثر وجاهة سلطة وشهرة وتأثيرا في المدعوين من علي وأكبر من علي سنا، مثل أبي طالب وجعفر وغيرهما، وإن كان علي أنذاك صغير السن، إلا أنه كان في الواقع كبيرا في عقله ووعيه، وفي فضائله وخصائصه، عاليا في روجه ونفسه، وكبيرا في آماله وأهدافه. ولذلك كان هو الوحيد الذي استجاب ليؤازر النبي (ص) ويعاونه على هذا الأمر.
ولذلك أيضا فقد رأه النبي (ص) أهلا لأن يكون أخاه ووصيه ووزيره وخليفته من بعده، لأنه تربى في بيته وعاش معه وكان يتبعه اتباع الفصيل أثر أمه. يرفع له من كل يوم من أخلاقه وعلمه.
خامسا: إن حديث الدار، أو حديث العشيرة، هو أول أعلان لرسول الله (ص) بخلافة علي من بعده. منذ تلك المرحلة التي كانت الدعوة فيها في بداياتها. والاعلان عن خليفة علي(ع) في مطلع الدعوة للرسالة الاسلامية وبداية أمر النبوة يفيد أن هذين المنصبين ليسا بأمرين منفصلين في اليوم الذي يعلن فيه الرسول (ص) عن رسالته ونبوته يعين وصيته وخليفته. مما يعني أن النبوة والإمامة تشكلان قاعدة واحدة. وإن هذين الموقعين ليسا إلا حلقتين متصلتين لا يفصل بينهما شيء، وأن الإمامة هي امتداد واستمرار لخط النبوة والرسالة.
إنجاز أمني: إنقاذ دمشق من هجوم كيميائي

أحبط الجيش السوري وحلفاؤه، أول من أمس، خطة أعدتها «جبهة النصرة»، بالتعاون مع الاستخبارات التركية، كانت تستهدف شن هجوم «بغاز السارين» على العاصمة السورية أثناء تأدية الرئيس السوري بشار الأسد القسم
نفذ الجيش السوري وحلفاؤه هجوماً مباغتاً بالصواريخ، أول من أمس، ضد إحدى المزارع في منطقة دروشا التابعة لبلدة قطنا في ريف دمشق الجنوبي. وأصاب القصف غرفة اجتماعات ضمّت 11 قيادياً من «جبهة النصرة». وكشفت مصادر معنية لـ«الأخبار» أن الاجتماع «كان الأخير قبل تنفيذ هجوم بغاز السارين على العاصمة في يوم أداء الرئيس السوري بشار الأسد القسم».
وكشفت المصادر أنّ عمليات المراقبة الأمنية للمجموعات المسلحة كشفت عن معطيات دفعت، مع الوقت، إلى اتخاذ قرار بعدم انتظار المجموعات، وتنفيذ عملية قاضية سريعة على المجموعات المعنية بالتخطيط والتنفيذ. وهو ما حصل السبت الماضي، عندما أكدت فرق الاستطلاع والتعقب انعقاد الاجتماع بحضور 11 من أمراء «جبهة النصرة»، عرف منهم: الأمير «أبو حنيفة»، الأمير «أبو صالح»، الأمير «أبو الدرداء السوري»، الأمير «سعيد التونسي»، والنقيب المنشق ابراهيم الحموي. وقد جرت الاستعانة بسلاح الجوّ، الذي دمّر المبنى حيث كان الاجتماع بالكامل.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «الأخبار»، فقد تمكّنت «جبهة النصرة» من جمع «16 أنبوباً من غاز السارين، تبلغ قدرة شعاع كل أنبوب منها 500 متر. وتمت عملية الشراء من أحد المستوعبات الخاصة في العاصمة البلغارية صوفيا». وقالت المصادر إنّ «عراب الصفقة هو في الحقيقة، رجل استخبارات تركي رفيع المستوى، وقد ساعد على تهريب هذه الأنابيب الى عناصر من جبهة النصرة تنفيذاً لمخطط الهجوم، على أن يتمّ توزيعها في مناطق مختلفة من ريف دمشق، وتحديداً في أحياء التضامن والحجر الأسود والجزء الجنوبي من القدم». وقالت المصادر إنّ المجموعات المسلحة أجرت تدريباً على استخدام صواريخ محلية الصنع نحو العاصمة، تؤمن إصابة عدد من الأهداف؛ من بينها: «تجمعات المدنيين، مجلس الشعب، وإدارة المخابرات العامة والمبنى الرئيسي للأمن الوطني».
مصدر أمني سوري أكد لـ«الأخبار» أن إحباط هذه العملية يأتي في سياق إحباط عدد من العمليات التي خطط المعارضون لتنفيذها في دمشق خلال إجراء الانتخابات الرئاسية، وقد جرى الكشف عن سيارات مفخخة وصواريخ موجهة نحو العاصمة وغيرها مما لم يخرج الى الإعلام. ولفت المصدر إلى «تطور نوعي في عمل أجهزة الأمن السورية، وخاصة لناحية استخدام أجهزة متطورة والاتجاه نحو مكننة المعلومات»، ما سمح بإحباط الكثير من العمليات الأمنية في الآونة الأخيرة.
المعارضة وتاريخها مع السارين
لـ«جبهة النصرة» تاريخها في استخدام وتصنيع غاز السارين السام، والمصنّف من قبل الأمم المتحدة من بين «أسلحة الدمار الشامل».
وكانت أجهزة الأمن التركية قد ألقت القبض في أيار 2013 على 12 عضواً في «النصرة» ومصادرة كيلوغرامين من غاز السارين السام. وأوضحت وسائل الإعلام حينها أنّ العملية الأمنية جرت في مدينة أضنة جنوب تركيا، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن عثرت لدى المعتقلين على العديد من الوثائق والمعلومات الرقمية والذخيرة.
كذلك سبق أن ذكر الكاتب الأميركي سيمور هيرش في مقالة له في كانون الأول الماضي، نقلاً عن مسؤولين أميركيين سابقين في الاستخبارات، أنّ «رجال (رئيس الوزراء التركي رجب طيب) أردوغان كانوا خلف هجوم الكيميائي في آب 2013» في الغوطة الشرقية. إذ أورد في مقالته نقلاً عن مسؤول سابق في الاستخبارات أنّه «كانت الخطة تقضي بالقيام بالهجوم في دمشق أو بالقرب منها أثناء وجود مفتشي الأمم المتحدة هناك، والذين وصلوا إلى دمشق في 18 آب للتحقيق في استخدام سابق لغاز السارين. لقد قال لنا كبار الضباط العسكريين إنّه تم تزويد غاز السارين عبر تركيا. وقدّم الأتراك أيضاً التدريب على إنتاج السارين والتعامل معه. وجاءت بعض الأدلة الرئيسية من الرضى التركي بعد الهجوم».
ماذا في التصور الإسرائيلي تجاه عملية الأسر؟

ليس هناك حاجة إلى إقرار الجهات المتخصصة في إسرائيل بمستوى الاحتراف والشجاعة الذي يتحلى به منفذو عملية أسر المستوطنين الثلاثة في الضفة المحتلة بغض النظر عما ستؤول إليه العملية لاحقاً. لذلك فإن أصل العملية ونجاحها في البقعة الجغرافية التي يرى فيها جيش الاحتلال واستخباراته أنهما يسيطران على كل ما يجري فيها، كان لهما وقع الصدمة النفسية والسياسة والأمنية، على المستويات الرسمية والشعبية كافة.
كل هذا انعكس على تقديرات وتحليلات المعلقين الذين تراوحت بين من اختار التركيز على توقيت العملية لجهة أنها أتت بعد توقف المفاوضات وفي ظل تصدّر قضية الأسرى اهتمام الساحتين الإسرائيلية والفلسطينية، ومن رأى أن الوقت ملائم لتحميل كل من بنيامين نتنياهو وموشيه يعلون المسؤولية عما جرى. كذلك ذهب بعضهم نحو إصدار الحكم بفشل الأجهزة الاستخبارية التي جرت العملية تحت «راداراتهم».
توقف المعلق العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، عند التوقيت الذي نفذت فيه عملية الأسر، مشيراً إلى أنها أتت في ظل معطيين أساسيين، هما «الشرخ» بين إسرائيل والسلطة على خلفية إخفاق المفاوضات، وإضراب الأسرى الإداريين في السجون. ورأى أن العملية تشكل اختباراً أمنياً مركباً لحكومة نتنياهو «لم يواجه مثله في السنوات الخمس الأخيرة التي تولى فيها رئاسة الحكومة».
ولفت هرئيل إلى أن تجارب عمليات الأسر في الضفة خلال 15 سنة مضت انتهت بقتل الإسرائيليين «انطلاقاً من أن الظروف الميدانية في الضفة تختلف كلياً عن تلك في غزة، وذلك لجهة أن جيش الاحتلال يملك القدرة على الوصول إلى أي مكان فيها، فضلاً عن شبكة واسعة من عملاء الشاباك إلى جانب التعاون الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية».
من جهته، حمّل المعلق الأمني في «هآرتس»، أمير اورن، كلاً من نتنياهو ويعلون المسؤولية عن أسر المستوطنين الثلاثة، ورأى أنه في حال خابت الآمال وتبين السبب الذي حفّز منفذي عملية الأسر، «فستوضع السكين على أعناق وزراء الحكومة الإسرائيلية الذين دفعوا قبل أيام قليلة بقانون يمنع تحرير أسرى فلسطينيين محكومين بالمؤبدات وإجراء مفاوضات مع منظمات معادية لتبادل الأسرى». ولفت اورن إلى أنه في حال كشف «الشاباك» أن حافزية الخاطفين لها علاقة بسن هذا القانون، «فإن على نتنياهو ويعلون وآخرين الاستقالة فوراً، لأنهم أثبتوا حماقة لا نظير لها».
في المقابل، توقف المعلق الأمني في صحيفة «إسرائيل اليوم»، يوآف ليمور، عند الإخفاق الاستخباري الذي كشفته العملية، ورأى أن نجاحها يثبت وجود عيوب استخبارية لدى الأجهزة الإسرائيلية، مشيراً إلى أن أسر ثلاثة مستوطنين يؤكد أن من شارك في هذه العملية أكثر من شخص.
إلى ذلك، رأى المعلق العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليكس فيشمان، أن فرضية الأجهزة الأمنية التي تقول إن المستوطنين الثلاثة على قيد الحياة هي افتراض تقليدي، «لكنه ليس بالضرورة افتراضاً مهنياً». معتبراً أن الثغرة الاستخبارية في هذه العملية أكثر عمقاً ممّا نتصور. وأوضح أن استخدام الصيغة العسكرية التي تقول إن «القضية قد تستغرق عدة أيام أخرى» لا يعني تخفيض سقف التوقعات فحسب، «بل يدل على أن الأجهزة الأمنية تبحث في الظلام عن طرف خيط». وأكد فيشمان أنه منذ اللحظة التي دخل فيها الشبان إلى السيارة، اعتبرت العملية ناجحة، لافتاً إلى أن اختطاف ثلاثة أشخاص في سيارة تتسع لخمسة ركاب «غير مسبوقة وتعبّر عن حجم الإخفاق الأمني». أيضاً فهو شبَّه محاولة الاحتفاظ بثلاثة مخطوفين في الضفة بـ«التسلق على سطح قيادة الشاباك في منطقة القدس، انطلاقاً من فرضية أنهم لا يشاهدونك»، مشدداً على أن هذه العملية تحتاج إلى تخطيط معقد وسري يتطلب الكثير على أيدي مهنيين مجربين، «ويتطلب أيضاً كميات غير طبيعية من الغذاء والأدوية».
أما شمعون شيفر، فانتقد في «يديعوت أحرونوت» قرارات نتنياهو المتعلقة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون خلال عملية التبادل الأخيرة، ودعاه إلى تحمّل المسؤولية الكاملة عن دوره في انهيار مفهوم الأمن الذي قاده في السنوات الأخيرة، معتبراً أن إطلاق سراح الأسرى جماعياً وإجراء مفاوضات غير مباشرة مع «حماس» من خلال إضعاف السلطة «ليس إلا نتيجة مباشرة لسياسته». وأضاف شيفر: «الطابع الدائم لرئيس الحكومة في تحميل المسؤولية عن كل فشل على المجتمع الدولي، كما في المسألة الإيرانية، أو طرح مطالب غريبة على السلطة، ثم اتهام أبو مازن، أدت كلها إلى جعل الجيش يطارد في اليومين الأخيرين خلية إرهابية واحدة».
في موازاة ذلك، رأى بن كسبيت، في صحيفة «معاريف»، أن كل التجارب العالمية تؤكد أنه «لا يمكن منع تنفيذ عمليات اختطاف جنود إسرائيليين، وإذا كان ذلك صعباً فيكون دور المواطنين الإسرائيليين». ولفت إلى أن الدافع لتنفيذ مثل هذه العملية كان في مرحلة الذروة، مشدداً على أن السؤال لم يكن: «هل سيختطف إسرائيليون بل متى سيكون ذلك؟». ورأى أنه بعدما تراجعت قدرة فصائل المقاومة على تنفيذ عمليات «انتحارية»، لم يبق لديها وسيلة لإخضاع إسرائيل سوى تنفيذ عملية أسر. وأوضح أخيراً أن الفلسطينيين يدركون أن إسرائيل تبدأ المفاوضات بصوت مرتفع، «لكنها دوماً تنهيها بصوت هزيل».
علي حيدر - الأخبار
الجيش يستعيد زمام المبادرة ... و«داعش» تعدم 1700 جندي

بدأ أمس هجوم الجيش العراقي المضاد على عناصر «داعش»، في محاولة لاستعادة بعض ما فقده من أراض ومحافظات خلال الهجوم المباغت الثلاثاء الفائت، في وقت تحدثت فيه معلومات عن أن عدد المتطوعين المؤيدين للجيش لامس مئة ألف متطوع
روحاني والمالكي يتشاوران حول سبل القضاء على الإرهاب

الرئيس الإيراني يتصل بنظيره العراقي معربا عن تضامن بلاده مع الحكومة العراقية وأن طهران ستبذل قصارى جهدها على المستويين الدولي والإقليمي لمواجهة الإرهابيين. والمالكي يقول ان الشعب سيتمكن من تطهير العراق من الإرهابيين.
ظريف يكشف عن جزء من اقتراح ايران النووي لـ "مجموعة 5+1"

وزير الخارجية الإيراني يكشف عن تقديم بلاده اقتراحا مفصلاً لمجموعة 5+1 يتضمن التبديل السريع لليورانيوم المخصب بنسب منخفضة إلى اكسيد يستخدم في صناعة قضبان الوقود الخاصة بمنشأة بوشهر، رافضاً التصريحات الأميركية حول تأمين حاجاتها للصناعة النووية من الخارج.
دار الإفتاء المصرية: ما يقوم به "داعش" يصب في مصلحة أعداء الإسلام

مستشار رئيس الجمهورية في مصر يؤكد أن تنظيم داعش بـ"فكره المتطرف ضلل الكثير من الشباب تحت اسم الدين والدولة الإسلامية"، معتبراً ما يقوم به "داعش" من إرهاب وقتل وتخريب في العراق وسوريا وغيرهما من البلاد يصب في مصلحة أعداء الإسلام،




























