Super User

Super User

الأحد, 09 آب/أغسطس 2015 05:19

المسجد الحديدي في ماليزيا

المسجد الحديدي هو ثاني اهم مسجد في ماليزيا بعد مسجد بوترا يقع في مدينة بوترانجا مقابل قصر العدالة ويسع لـ 24 الف مصلي.

بدأ العمل على بناء المسجد في سنة 2004 وافتتح رسميا في سنة 2010 وقدرت كلفت بنائه الاجمالية 55 مليون دولار.
 
تم بناء المسجد بطريقة معمارية جميلة جدا حيث يشعر الزائر للمسجد كانه عائم في الماء ويحيط به الماء من جميع الجهات وكذلك استعمال 6000 طن من الحديد ليطلق عليه بعدها بالمسجد الحديدي.
 
توجد في المسجد عدة انشطة منها قاعات للمحاضرات والدروس وكذلك قاعات لعقد القران(الزواج) وتتوفر فيه خدمة الانترنت وكراسي الكترونية للمساج (تدليك الجسم) واجهزة بيع العصائر والمشروبات الغازية المختلفة والعاب اطفال.

فند السيناتور الأمريكي السابق «مايك غراول » المزاعم التي يطلقها كيان الاحتلال الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بإمتلاكها السلاح النووي ، و أكد أنها كذبة «اسرائيلية» ، مشددا علي أن الصهاينة المقيمين في الولايات المتحدة الامريكية يقومون بمختلف المحاولات لافشال الاتفاق النووي الذي توصلت اليه كل من ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في فيينا .

و أكد لقناة برس.تي.في لدي اشارته الي المحاولات التي يقوم بها الصهاينة في أمريكا لنسف الاتفاق النووي الذي أبرم بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا معتبرا فشل هذا الاتفاق بإنه يضر بمصالح الشعب الامريكي ومصالح أمريكا.
ودعا هذا السناتور الشعب الامريكي الي عدم الموافقة علي الاقتراح الذي قدمه الصهاينة المقيمون في أمريكا خاصة وان اليهود المتطرفين اليمنيين يعملون بالتعاون مع رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو لافشال هذا الاتفاق . وتابع قائلا "ان الجالية «الاسرائيلية» تري أن ايران لا تريد الحصول علي اسلحة نووية حيث لا توجد أية وثيقة لدى الاسرة الدولية تثبت هذه المزاعم ، و يبدو أن المعارضين للاتفاق النووي الايراني الغربي في الكونغرس الامريكي يحاولون افشال هذا الاتفاق الا انهم غير قادرين علي ذلك فيما وعد الرئيس الامريكي أنه سوف يستخدم حق قرار النقض ضد أي قرار يتخذه اللوبي «الاسرائيلي».
ورأي هذا السناتور الامريكي السابق أن الاتفاق النووي الايراني الغربي لا يرتبط بأمريكا فقط بل انه اتفاق دولي موضحا لذا فإن محاولات اللوبي الصهيوني في أمريكا لن تحقق هدفها. وتطرق الي المزاعم التي يطلقها الكيان الصهيوني ضد البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الاسلامية وشدد علي أن الأخيرة لاتريد الحصول علي اسلحة نووية حيث أن هذه المزاعم انما هي اكذوبة يرّوج لها الكيان الغاصب للقدس خاصة وان الجمهوريين الذين يريدون اضعاف حكومة الرئيس الامريكي اوباما يختلقون مثل هذه الاكاذيب.

حض وزيرالخارجية الأميركي جون كيري المشرعين الأميركيين على دعم الاتفاق النووي مع ايران الاسلامية الإيرانية الذي تم التوصل اليه مؤخرا في فيينا ، و قال في جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب بالكونغرس "أن الاتفاق النووي مع إيران لا يملك بديلاً ، و أنه إذا لم يتم تنفيذه .. فإن ذلك يهدد بأزمة عسكرية بالشرق الأوسط ، كما اكد أنه من غير الممكن إزالة برنامج إيران النووي بالسبل العسكرية ، محذرا «إسرائيل» من تنفيذ إجراء عسكري ضد طهران ومعتبرا إياه خطأ جسيماً .

و اضاف كيري في كلمته أمام لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب الأميركي أن خطة العمل المشتركة الشاملة التي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي في فيينا ، هي "صفقة جيدة سعينا إليها" خلال المفاوضات مع إيران ، معتبرا أن التعويل الآن على شيء أكبر هو "مجرد خيال".

كما نوه جون كيري إلى أنه من غير الممكن إزالة برنامج إيران النووي بالسبل العسكرية "وهذا ما يستطيع تأكيده العسكريون كذلك" ، مضيفا أنه إذا لم يتم تنفيذ هذا الاتفاق فإنه لن تتبقى أي تقييدات على برنامج إيران النووي ، وستحصل على "ضوء أخضر" لتطوير سلاح نووي.
و ذكّر كيري أنه في هذه الحال "ستستمر طهران ببرنامجها النووي وسيظهر خطر أزمة عسكرية" ، داعيا المشرعين الأميركيين إلى دعم الاتفاق مع إيران . وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن الاتفاق ينص على تقليص احتياطات اليورانيوم المخصب في إيران بنسبة 98% و إزالة ثلثي أجهزة الطرد المركزي لديها ومفاعلها العامل على الماء الثقيل لإنتاج البلوتونيوم، بالإضافة الى فرض نظام تفتيش صارم لكل منشآتها النووية.
وتابع مؤكدا أنه بالمقابل ، ستبقى العقوبات المفروضة على طهران سارية المفعول طالما لم تنفذ الالتزامات التي أخذتها على عاتقها خلال المفاوضات مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وألمانيا.
وكانت مجموعة الدول الست الكبرى توصلت الأسبوع الماضي بعد مفاوضات طويلة وصعبة مع إيران ، إلى اتفاق يضمن سلمية برنامجها النووي مقابل إزالة العقوبات المفروضة عليها .

هذا وأعلن وزير الخارجية الأمريكي  أن "«إسرائيل» سترتكب خطأ جسيما إذا قررت اتخاذ اجراء عسكري منفرد ضد إيران بسبب برنامجها النووي". وقال جون كيري خلال مقابلة مع برنامج توداي الذي تبثه محطة NBC الأمريكية ردا على سؤال عما إذا كان الاتفاق النووي مع طهران يزيد احتمالات أن تقوم «إسرائيل» بإجراء عسكري أو الكتروني ضد إيران : "سيكون هذا خطأ فادحا وجسيما له عواقب خطيرة على «إسرائيل» ، وعلى المنطقة ، ولا أظن أن هذا ضروري" .
وأكد كيري أن الاتفاق النهائي الذي تم التوصل إليه في الرابع عشر من شهر تموز الجاري بين طهران ومجموعة الست الكبري بشأن الملف النووي الإيراني “اتفاق جيد للعالم” ويستحق إقرار الكونغرس المشكك.

 

عثر باحثون في جامعة "برمنغهام" على صفحات من القرآن الكريم يبلغ عمرها 1370 عاما ما يجعلها من أقدم النسخ القرآنية في العالم حسب ما بين فحصها بتقنية الكربون المشع.

ونقل موقع "بي بي سي" أنّ هذه الأوراق القرآنيّة كانت في مكتبة الجامعة وظلّت هناك مدة قرن من دون أن يلتفت إليها أحد، إذ كانت محفوظة مع مجموعة أخرى من كتب ووثائق عن الشرق الأوسط.
وبيّن الفحص الذي أجري في جامعة "أوكسفورد" أن النص مكتوب على قطع من جلد الغنم أو الماعز وتعود كتابته إلى الفترة الممتدة بين 568 و645 ميلادي.

وكتب النص بخط حجازي وهو من الخطوط العربية الأولى ما يجعل الوثيقة واحدة من أقدم نسخ القرآن في العالم.

وقال البروفسور ديفيد توماس الأستاذ الجامعي المختص في الديانتين المسيحية والإسلامية إن العمر التقديري لمخطوط برمنغهام يعني أنّه من المحتمل جدا أن كاتبه قد عاش في زمن النبي محمد (ص)
وقال توماس إن هذه الصفحات قريبة جدا من القرآن الذي نقرأه اليوم، وهو ما يدعم فكرة أن القرآن لم يطرأ عليه أي تغيير

 قال وکیل الأزهر عباس شومان إنه فی حالة عقد اجتماعا بین علماء الشیعة والسنة فمن النتائج التی ستصدر عن هذا اللقاء، إعلان تحریم دماء الشیعة وأموالهم کدماء السنة وأموالهم، وأن جمیع صور الاعتداء بین الشیعة والسنة محرمة شرعا.

واضاف فی تصریحات صحفیة نشرها موقع 'الفرات نیوز' 'انه سیعلن علماء السنة والمرجعیات الشیعیة احترام کل الصحابة وأمهات المؤمنین ویحرمون التعرض لهم بما یقلل من احترامهم، وسیتفق الشیعة والسنة علی مبدأ عدم السعی لفرض مذهب علی أهل مذهب، وأنهم یحترمون سیادة جمیع الدول علی أراضیها ویرفضون احتلال أرض الغیر بالقوة، وأنهم یبرؤن من جماعات العنف والتطرف ومن یقف خلفهم، وأنهم یرون ضرورة استمرار التواصل والحوار والتعاون لنشر سماحة الإسلام والعمل فی إطار المشترکات الدینیة والإنسانیة'.

وتابع ' تفاوتت ردود الفعل حول دعوة الإمام الأکبر للمرجعیات الشیعیة لزیارة الأزهر الشریف والاتفاق علی کلمة سواء فیه بین مرحب وهو الاتجاه الغالب، ومقلل من إمکانیة تحققها علی أرض الواقع، ومن أعجب ما برر به بعض من یرون هذا الاتجاه الأخیر لعدم الإمکانیة هو ضرورة أن یحیی الأزهر فتوی الشیخ شلتوت بأن المذهب الشیعی مذهب إسلامی، وکأن الأزهر لایعترف بإسلام الشیعة أو مذاهبهم'.

واکمل 'علی أصحاب هذا الاتجاه أن یعلموا بأن الأزهر لا یکفر فردا مسلما فضلا عن فصیل أو دولة، وعلیهم أن یعلموا بأن جامعة الأزهر تذخر رسائل الباحثین فی الماجستیر والدکتوراه بآراء من المذاهب المعتدلة للشیعة، وأن المذاهب المعترف بها من الأزهر الشریف من بینها مذهب الشیعة الزیدیة ومذهب الشیعة الإمامیة، وأنه لا حرج علی دارس فی الاستدلال بأی من المذهبین کاستدلاله بمذاهب أهل السنة الأربعة'.

واختتم قائلا 'الشیعة قسم من المسلمین لاینازع فی ذلک أحد من علماء الأزهر، ولذا فإن هذه الدعوة التی أطلقها الإمام الأکبر تهدف إلی ترسیخ هذا المعنی لدی الکافة'.

 خلال زیارته للکویت لتقدیم التعازی بشهداء جامع الامام الصادق(ع) أکد رئیس جامعة الأزهر السابق وعضو هیئة کبار العلماء فی مصر الدکتور أحمد عمر هاشم أنه لا یوجد صراع مذهبی سنی ـ شیعی فی المنطقة، مبینا أن من یفجر نفسه فهو ذاهب إلی الجحیم ولیس إلی الجنة، منددا بالحادث الإرهابی الجبان الذی استهدف المصلین فی مسجد الإمام الصادق قبل أیام والذی راح ضحیته 27 شهیدا و خلف 227 جریحاً.

  وأضاف الشیخ هاشم خلال زیارته لصحیفة الانباء الکویتیة: هذه مشاهد عبثیة لا تمت للدین الإسلامی بأی صلة، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ویده، وهؤلاء القتلة لم یسلم المسلمون من ألسنتهم وأیدیهم، بل هم دعاة شر وفتنة. وندعو الله تعالی أن ینجی البلاد والعباد من شرورهم.

و حول تفاقم العدوان التکفیری فی بعض الدول العربیة قال الدکتور هاشم: الذی نعتقده أن العدوان علی النفس الإنسانیة تحت أی مسمی وتحت أی تبریر لا مبرر له تحت أی حال من الأحوال، لان الله تعالی نظر إلی ان العدوان علی النفس الواحدة یعتبر عدوانا علی البشریة جمعاء کما فی قوله تعالی ‘من أجل ذلک کتبنا علی بنی إسرائیل أنه من قتل نفسا بغیر نفس أو فساد فی الأرض فکأنما قتل الناس جمیعا ومن أحیاها فکأنما أحیا الناس جمیعا’.

وأضاف: حتی وإن کان یوجد بعض الامور المذهبیة والطائفیة لا یصح أن تصل إلی هذا الحد الذی تنطلق فیه حمامات الدم بهذا الأسلوب المتردی والمؤسف والذی انتشر فی کثیر من دولنا العربیة والإسلامیة، وما کان یلیق هذا من عرب ومسلمین.

و أشاد الشیخ الأزهری بمحاولات التقریب بین المذاهب قائلا: نساند کل ما فیه تقریب للمذاهب وتهدئة للنفوس وحقن للدماء ـ کما قال الرسول صلی الله علیه وسلم ‘والله لا تدعونی قریش إلی خطة توصل فیها الأرحام وتحقن فیها الدماء الا أعطیتهم إیاها’.

واستطرد بالقول قائلا: الحقیقة أن الذین اقدموا علی مثل هذه العملیات الإرهابیة والانتحاریة هم قوم خرجوا علی حظیرة الإسلام الذی یأمر الناس أن یعیشوا أحبة ودعاء وبین رسولنا الکریم صلی الله علیه وسلم علامة المسلم حین قال ‘المسلم من سلم المسلمون من لسانه ویده’ وعلامة المؤمن حین قال ‘والمؤمن من أمنه الناس علی دمائهم وأموالهم وأعراضهم’.

وصرح رئیس جامعة الأزهر السابق: أما الذی یقتل النفس الإنسانیة بغیر وجه حق فعقوبته قررها القرآن الکریم فی قوله تعالی ‘ومن یقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فیها وغضب الله علیه ولعنه وأعد له عذابا عظیما’.

و ندد الشیخ احمد عمر هاشم بموقف بعض الدول الغربیة التی تقف وراء القوی التکفیریة و تمدهم بالمال، وبعض الدول الخبیثة الأخری التی تظاهرت بالعروبة والإسلام وهی أبعد ما تکون عن العروبة والإسلام.

و قال: أقول لهم ثوبوا إلی رشدکم وتوبوا إلی ربکم ولا تنقضوا عری الوطن ولا تشاقوا علی الناس.

و حول انتشار الفتاوی التکفیریة و التحریضیة قال المفتی هاشم :الفتاوی التی تحل دماء عموم الناس هی فتاوی کاذبة ومرفوضة شرعا وإنسانیة وقانونا ویجب أن یتعرف الجمیع علی أن الإسلام هو دین السلام وان من یحرض علی القتال هو إنسان یبوء بالإثم ویشارک فی الجریمة النکراء التی یقدم علیها هؤلاء ویجب وجوبا عینیا وفرضا علی کل الناس ان یکونوا لحمة واحدة ویدا واحدة ‘یا أیها الذین آمنوا أطیعوا الله وأطیعوا الرسول وأولی الأمر منکم’ وادعوهم جمیعا الی ان یتوحدوا ـ کما قال رب العزة ‘واعتصموا بحبل الله جمیعا، ولا تفرقوا’.

و اکد هاشم: مع الأسف الشدید هناک من یرید تفتیت الأمة وإضعاف قوتها ویجب أن نتصدی لهذه القوی الباغیة التی تعمل لانشطار الأمة العربیة، وإضعاف قوتها، لا من ید خارجیة بل من ید أهلها أنفسهم، کما قال تعالی ‘یخربون بیوتهم بأیدیهم وأیدی المؤمنین فاعتبروا یا أولی الأبصار’ فهؤلاء یریدون خراب بلادنا بتسلیط العرب علی بعضهم بعضا والمسلمین علی بعضهم بعضا، والمذاهب علی بعضها.

وحول مؤامرة الفتنة و تمزیق شمل الأمة اکد هاشم هناک من یستغلون فرصة وجود بعض الاختلافات بین المذاهب الفقهیة فی السنة والشیعة، لکن العقلاء والحکماء للأمة قدیما قالوا ‘نتعاون فیما اتفقنا علیه، ویعذر بعضنا بعضا فیما اختلفنا فیه’.

والرسول صلی الله علیه وسلم یقول ‘أمرت أن أقاتل الناس حتی یقولوا لا اله إلا الله، فإذا قالوها عصموا منی دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم علی الله’ فکل من قال لا اله إلا الله، محمد رسول الله فقد عصم دمه، ولا یحل أبدا لأی إنسان مهما کان تحت أی مسمی مذهبی أو طائفی أن یعتدی علی حرمة النفس الإنسانیة.

و صرح الشیخ هاشم :طبعا ما جری من ظواهر إرهابیة نلاحظ أنها مدفوعة ومأجورة ولم تقم من نفسها، ومع الأسف فان بعضهم مسلمون، والإسلام لا یأمر أبدا بهذه الأعمال الإجرامیة والإرهابیة، فالإسلام یقول من حمل علینا السلاح فلیس منا.

وهناک فرق بین أن یرتکب إنسان ذنبا أو معصیة وهو علی یقین انه یعصی الله ویعترف ویتوب إلی الله، فهذا یتوب الله علیه، أما حین یفعل المعصیة ویستحلها ویقول إن هذا کافر ودمه حلال ـ بعد أن یقوموا بعمل غسیل مخ له ـ ویفتون له بأن هؤلاء کفار وان هؤلاء خارجون علی الإسلام وأنک حین ترتدی حزاما ناسفا وتنفجر فیهم ستذهب شهیدا إلی الجنة، أبدا لن یذهب إلی الجنة بل سیذهب إلی الجحیم 100%.

والدلیل علی ذلک أن الرسول صلی الله علیه وسلم قال عمن انتحر بأنه مخلد فی النار أبدا لن یخرج منها لأنه مات علی الکفر، فالکافر هو الذی یستحل ما حرم الله ولکن مع الأسف هذه الجماعات تستهدف شبابا أو أطفالا لیس لدیهم ثقافة أو فقه بالدین ویفهمونهم أن هذا هو الجهاد، وأنا أقول لهؤلاء الشباب: ستذهبون إلی الجحیم لأنکم تموتون منتحرین.

و حول دور المناهج التعلیمیة فی المدارس و الجامعات قال الدکتور هاشم: ان المناهج التعلیمیة فی جمیع دولنا العربیة والإسلامیة لیس بها مناهج دینیة متخصصة فی الفقه والعقیدة. أما فی الجامعات فلا نجد أی تعلیم فقهی أو شرعی ولو مادة واحدة، ولذلک یتخرج طالب الجامعة ولیس لدیه ثقافة إسلامیة.

وأضاف عضو هیئة کبار العلماء فی مصر: نحن اقترحنا مادة تقرر فی جمیع الجامعات اسمها مادة «الثقافة الإسلامیة» نجمع فیها مجموعة من تفسیر آیات القران وأحادیث الرسول صلی الله علیه وسلم وآراء الفقهاء والمذاهب الإسلامیة وآراء العلماء حتی یتخرج الطالب ولدیه جرعة کافیة من العلم الشرعی تمکنه من التصدی لأی فکر یحاول أن یقتحمه أو یقتحم الجامعة.

 

یروت/ 28 تموز/ یولیو/ إرنا – أکد الأمین العام لـ«المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الإسلامیة» آیة الله الشیخ محسن الاراکی، علی الاتحاد والوحدة والهویة والعقیدة لتحقیق الانتصار علی العدو الصهیونی، مشددًا علی أنه 'من دون اتحاد لا هویة ومن دون هویة لا عقیدة ومن دون عقیدة لا انتصارًا'.

أضاف فی کلمة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة التی ألقاها فی جلسة افتتاح مؤتمر «متحدون من أجل فلسطین-إسرائیل الی زوال» الذی ینظمه «الإتحاد العالمی لعلماء المقاومة» برعایة الأمین العام لحزب الله السید حسن نصرالله فی قصر الأونیسکو فی العاصمة اللبنانیة بیروت الیوم الثلاثاء: 'نحن هنا لکی نجدد المیثاق مع الله ومع الرسول (ص) أننا ثابتون علی العهد وعلی طاعة الله ورسوله وعلی خط المقاومة وفی سبیل الجهاد من أجل الحق والدفاع عن المظلومین والمستضعفین، وسبیل الدفاع عن القیم القرآنیة والرسالة الإسلامیة..'.

وعرض الشیخ الآراکی لواقع المسلمین فی العالم الیوم معتبرًا أنهم خالفوا رسول الله (ص) فی وصایاه وقال مخاطبًا الرسول (ص): 'لقد حذرتنا من أن نختلف وقلت لنا لا ألفینکم بعدی ترجعون کفارًا یضرب بعضکم رقاب بعض.. وخالفنا، وحذرتنا من أن نختلف فیما بیننا.. فخالفنا، وأمرتنا أن نطیع الله وان نطیعک فی ما أمرتنا به.. فخالفنا، وأمرتنا أن نثبت علی الحق.. فخالفنا، وأمرتنا أن ننصر الحق وأن نثبت علی نصرة الحقیقة.. فخالفنا، وحذرتنا من الدنیا ومن الهوی.. فخالفنا، ولکننا الآن نعود إلیک لکی نجدد المیثاق معک، وأن نتوب إلی الله سبحانه وتعالی.. یا رسول الله.. یا أبانا استغفر لنا، فقد جئنا إلیک وکلنا شعور بأننا لم نؤد حقک الذی کان واجبًا علینا، وکلنا شعور بأننا قصرنا فی ما علینا من واجب ولولا هذا التقصیر لما عم بلادنا هذا الذی نعانیه من أذیة وفرقة ومن الدماء التی تسیل.. نعود إلیک یا رسول الله ونسألک أن تستغفر الله لنا..'.

وأضاف الشیخ الآراکی: 'نرید أن نجدد العهد معک، وأن نبایعک مرة أخری علی أن نکون علی العهد وعلی الطاعة والدم والنصرة وعلی أن نبذل دماءنا فی سبیل العدل الإلهی والدفاع عن المظلومین وعن المسجد الأقصی وعن فلسطین وعن القرآن الذی أحرق وعن قیمنا التی سحقت وهویتنا التی مزقت وعن بلادنا التی شتت وعن أمتنا التی حقرت وأهینت'.

 

تململ ومعارضة شعبية في المجتمع الاميركي على خلفية إجراء "قيادة العمليات الخاصة"، مناورات وتدريبات عسكرية واسعة النطاق في أراضي الولايات الجنوبية والمطلة على مياه خليج المكسيك، تستمر لثمانية اسابيع، لمحاكاة بيئة "حرب حقيقية"، تمتد من 17 تموز الجاري إلى 15 أيلول/سبتمبر المقبل. 

المناورات العسكرية تشارك فيها أذرع "القوات الخاصة" في كافة الاسلحة: براً وجواً وبحراً ومشاة بحرية؛ تضم وحدات الضفادع البشرية، وقوات اللواء 82 المحمولة جواً، ومشاركة أجهزة حكومية منها مكتب التحقيقات الفيدرالي وهيئة الحماية من المخدرات. 

وستجري المناورات الضخمة على أراضي ولايات: تكساس، يوتاه، نيومكسيكو، اريزونا، كاليفورنيا، نيفادا وفلوريدا؛ تحت مسمى "جيد هيلم 15". وكات ردود الفعل الاولية الرفض بشدة من قبل التيارات اليمينية والميليشيات المسلحة التابعة لها، لا سيما في ولاية تكساس، لاستخدام فضائهم الجغرافي كقاعدة تدريب موسعة "تتعدى فيها أذرع القوات العسكرية المختلفة على حرمة الاراضي العامة والخاصة لإطلاق مناورات تحاكي حرباً حقيقية، وشنّ عمليات خاصة فوق أراضٍ معادية يعاونها الطيران الحربي من ولاية إلى أخرى". 

وجدير بالذكر أن "قيادة العمليات الخاصة" لها ميزانية خاصة بها ضمن وزارة الدفاع، وطالبت بتخصيص نحو 11 مليار دولار للسنة المالية 2016، يذهب جزء منها لتمويل مناورات "جيد هيلم 15"، بغية التحقق من جهوزية القوات العسكرية في بند جديد للعقيدة العسكرية يعرف بـ "الاختصاص البشري" لدراسة بيئات الحروب المختلفة في الابعاد الاجتماعية والحضارية والاقتصادية – وفق أدبيات قيادة العمليات الخاصة. 

وتحظى ولاية تكساس بميزة خاصة ونزعة انفصالية بين مواطنيها، على خلفية مناهضة تدخل الدولة المركزية في شؤونها، يعززها العائدات الهائلة من النفط والتنامي المستمر لأوضاعها الاقتصادية. وتنوي قيادة العمليات الخاصة إشراك 1،200 جندياً وعسكرياً في رقعة تمتد لنحو 17 مقاطعة في ولاية تكساس في مهام متعددة أوضحتها في بيان لها، بأنها تشمل "تسلل وإنقاذ الافراد والمعدات، عمليات استرداد الافراد، دمج مهام القوات التقليدية، عمليات الانقاذ الجوية، التوزد الجوي بالوقود، تحركات طويلة المدى واستخدام عناصر القيادة والتحكم". 

واستبقت القيادة المناورات بالتفاعل مع أصحاب الاراضي الخاصة طمعاً في موافقتهم والتعهد لهم "بإصلاح أي ضرر قد يلحق بالبيئة نتيجة المناورات"، بيد أن مسألة التعويض المالي لم تطرح على جدول الاعمال.

إتساع رقعة المعارضة

ولقيت ظاهرة عسكرة المجتمع تحفظات كثيرة وأعتراض شديد من بعض القوى السياسية والاجتماعية، خاصة في أعقاب جملة حوادث القتل المتعمد من أجهزة الشرطة على خلفيات عرقية في عدد من المدن الاميركية. وأعربت الفعاليات والشخصيات الليبرالية عن معارضتها للمناورات العسكرية المقررة، لاعتقادها أنها تمثل "الحلقة المقبلة من تعدي المؤسسة العسكرية" على حريات المواطنين. 

وأججت انتهاكات أجهزة الشرطة الصراع الاجتماعي – الاقتصادي، وزادت المخاوف من إقدام الدولة المركزية على التدخل مباشرة لإخماد المحتجين والمتظاهرين. وشهدت تجليات متعددة في مدن كبرى مختلفة، في ولايات متشيغان وفلوريدا وكاليفورنيا، إلى جانب مراكز الصراع مع أجهزة الشرطة. وأعرب عدد من القيادات الشابة بين المتظاهرين عن قلقهم من استغلال الدولة أجواء الاحتقان ذريعة للتدخل العسكري المباشر بحجة إجراء التدريب والمناورات. 

وعبرت رئيسة "تحالف السماوات السلمي"، في ولاية نيو مكسيكو، كارول ميللر عن المخاوف التي تنتشر بين المواطنين جراء محاولات سلاح الجو استخدام مواقع بالقرب من أماكن سكنية "كحقل رماية حقيقي للقذائف"، ومخاطر إندلاع الحرائق في المناطق الحرجية. وحثّ التحالف حاكم الولاية، السيدة سوزان مارتينيز، على توضيح المسألة لوزارة الدفاع ومطالبتها بحصر التدريبات والمناورات الخاصة بعملية "جيد هيلم 15" في القواعد العسكرية المتعددة المنتشرة في الولاية، والتي تضم بعضاً من أكبر قواعد سلاح الجو الاميركي. 

وأشارت يومية "واشنطن بوست" إلى البعد العنصري في معارضة بعض مواطني ولاية تكساس التي ستستضيف قيادة العمليات في مدينة "باستروب". ونقلت على لسان عمدة البلدة السابق لحين عام 2014، تيري اور، قوله إن "قناعة السكان تتمحور حول تخلف الحكومة عن الاصطفاف إلى جانب الرجل الابيض. لو كان الامر يتعلق بأي رئيس آخر غير أوباما، لما برزت مشكلة". 

وحفّزت مشاعر عدم الثقة بين سكان تكساس والدولة الفيدرالية حاكم الولاية، على استخدام الحرس الوطني التابع لإمرته مباشرة لمراقبة مناورات وتدريبات "جيد هيلم 15"، مطمئناً المواطنين وقيادة الحرس الوطني إلى "أهمية السلامة الشخصية التي يعول عليها أهالي تكساس، وصون الحريات الدستورية، وحماية حقوق الملكية الخاصة وعدم التعدي على الحريات المدنية". 

ويشار إلى نتائج استطلاعات للرأي أجريت في تكساس حديثاً، 25 حزيران 2015، دلت على قلق نسبة مرتفعة من المواطنين "للتدخل العسكري بغية اعتقال المتظاهرين والناشطين السياسيين"، بينما أعرب نحو 50% من المستطلعة آراءهم عن اعتقادهم باحتمال استخدام الدولة للقوات العسكرية "لانتهاك حقوق الملكية الخاصة، وفرض الاحكام العرفية لمصادرة الاسلحة الفردية". وعلّق مدير الاستطلاع، دارن شاو، بالقول إن "الثقة بالحكومة الفيدرالية معدومة بين ناخبي ولاية تكساس. نسبة القلق تبلغ الثلث بين الناخبين الديموقراطيين، بينما ترتفع النسبة بين الجمهوريين إلى 55% - 65%".

نفور واسع من التدخل العسكري

وحافظت الدولة الاميركية على فصل القوات المسلحة من القيام بمهام أمنية داخلية، منذ بدء تأسيسها، وعزوف المستوطنين البيض عن دعم الجنود البريطانيين لمهام قمع الاحتجاجات. وأقرّ الكونغرس قانون "بوسي كوميتاتس – قوات الدولة" عام 1878 يجرم استخدام القوات المسلحة في مهام الشرطة المحلية. 

واستعاضت الدولة المركزية عن إدخال القوات المسلحة بوحدات الحرس الوطني، التي تخضع لتدريبات عسكرية أسوة بالقوات النظامية، وعلى أراضي وقواعد مملوكة للدولة. وكثفت من الاعتماد على قوات الحرس لإخماد التظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية إبان الحرب على فييتنام، وكذلك لإخماد تظاهرات السود في طول وعرض الولايات المتحدة عقب اغتيال الزعيم مارتن لوثر كينج، 1968. 

واستغلت الدولة المركزية أيضاً الاجواء الجماهيرية الغاضبة عقب تفجيرات 11 سبتمبر/ايلول 2001، وسارعت لابطال مفعول قانون عام 1878، ومنح الرئيس السلطة التنفيذية مزيداً من الصلاحيات لاستدعاء القوات المسلحة في مهام أمنية في الداخل الاميركي. 

ونشرت صحيفة "الغارديان" اللندنية، 12 حزيران 2014، تقريراً عن برنامج بحثي مكثف للمؤسسات الاكاديمية بتمويل من وزارة الدفاع، يدعى مبادرة مينيرفا للأبحاث، لمحاكاة "المخاطر واختلال التوازن الاجتماعي في حال نشوب عصيانات مدنية كبيرة عبر العالم، وما يتعين على أذرع القوات المسلحة الاميركية الاضطلاع به"، ويرمي إلى تطوير قاعدة المعرفة العامة في صفوف القادة العسكريين للابعاد "الاجتماعية والثقافية والسلوكية والقوى السياسية ذات التأثير في رسم مستقبل مناطق عالمية مختلفة"، واعتبرته "ذات أهمية استراتيجية للولايات المتحدة". 

وأحد تلك البرامج تبنته جامعة كورنيل الاميركية "تحت إشراف سلاح الجو" للتعرف ميدانياً على "ديناميات التعبئة للحركات الاجتماعية والحجم الحرج لعدوى الاحتجاجات الاجتماعية" في مصر عام 2011، وانتخابات البرلمام الروسي لعام 2011، واحتجاجات حديقة غيزي في تركيا عام 2013. برنامج آخر تحت اشراف كلية الدراسات العليا في سلاح البحرية الاميركية، للبحث في أسباب تحول الفرد إلى الارهاب، اعتبر الناشطين في المنظمات غير الحكومية، على قدم المساواة بمؤيدي استخدام العنف في النشاطات السياسية. 

تدريبات عسكرية في مناطق سكنية

إن عزوف القطاعات الشعبية عن تقبل وجود قوات عسكرية بكامل أسلحتها في أحيائها السكنية، لم يمنع المؤسسة العسكرية من إجراء تدريباتها للقوات الخاصة في مناطق مأهولة بالسكان. بل تضمنت تدريبات قوات "القبعات الخضر" تلك المهمة تحت برنامج يدعى "روبين سيج – الحكيم روبين". 

ويعدّ البرنامج المذكور باكورة التدريبات على خوض الحروب غير التقليدية، تجري في غابات ولاية نورث كارولينا، يفضي إلى تأهيل المرشح الانتساب للقوات الخاصة. ويرمي إلى توفير تدريبات واقعية تحاكي تكتيكات وأساليب الحرب غير التقليدية، يكافأ المرشح الناجح بالانضمام لقوات القبعات الخضر. 

كما تجري وحدات القوات الخاصة تدريبات ومناورات في مناطق متعددة من الولايات المتحدة تركز على تنمية القدرة على التسلل، والقيام بأعمال تخريب لمنشآت البنى التحتية؛ والتعرف إلى أي ثغرات أمنية في شبكة البنى التحتية الاميركية. وجدير بالذكر أن تلك التدريبات تجرى بعيداً عن الانظار مقارنة بتدريبات "جيد هيلم 15"، التي تدور في مناطق مأهولة وأمام أعين وسائل الاعلام المختلفة. 

ويشار أيضاً إلى أن مناورات ضخمة أجرتها القوات العسكرية في ولاية كولورادو في شهر ايار المنصرم، كانت الاضخم حجماً منذ الحرب العالمية الثانية، إذ اشترك فيها ما ينوف عن 4،000 جندي مدعمين بأزيد من 300 عربة مدرعة من طراز "سترايكر"، وعربات أخرى. وجددت المناورات مشاعر القلق والشك بين صفوف المواطنين لا سيما وأن بلادهم غير منخرطة في حرب شاملة بحجم الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن أن الطبيعة الجغرافية للمناورات لا تشبه ساحات الحروب الدائرة في سوريا والعراق وأفغانستان. 


مخاوف من الاضطرابات المدنية


وشكلت مناورات "جيد هيلم 15" ظاهرة غير مسبوقة في نظر المواطنين العاديين، ويعرب البعض عن عدم ثقته بالرواية الرسمية لوزارة الدفاع بأنها تخفي الاهداف الحقيقية لدوافع واعتبارات سياسية أو عملياتية. كما أدى فشل لجان الكونغرس المختصة التحقيق في المناورات المذكورة إلى تعاظم مشاعر القلق وعدم الثقة لا سيما وأن "قيادة العمليات الخاصة تحيط المناورات بجدار كثيف من السرية". 

وللدلالة، أعلنت وزارة الدفاع عن عدم منحها تصاريح للوسائل الاعلامية لتغطية التدريبات. وأوضح الناطق العسكري مارك لاستوريا لصحيفة "واشنطن بوست"، في 9 تموز الجاري، رداً على استفسارها عن إقصاء صحافييها من مرافقة سير العمليات قائلاً إنه "يتم تقييم كافة طلبات الوسائل الاعلامية لتغطية عناصر قيادة العمليات الخاصة وفق معايير جدواها والموافقة عليها أينما كان ممكناً". 

وأثار جدار السرية العسكرية حفيظة مختلف الوسائل الاعلامية، التي تصدح بالحرية الاعلامية ليلاً نهاراً، مما حفز بعضها للتساؤل علناً "من هو الطرف المستفيد من تلك المناورة: هل هو الشعب الاميركي؟ أم الشركات المتعاقدة مع وزارة الدفاع لتسويق أسلحة جديدة لحروب تدار بالتحكم عن بعد بشكل متزايد؟". 

وبالعودة إلى برنامج "مينيرفا" سالف الذكر، فإن عملية التدقيق والتحقق من أهداف وأبعاد البرنامج الاخطبوط تؤشر على توفر خطة جاهزة لدى وزارة الدفاع للتعامل مع الاضطرابات المدنية بالوسائل العسكرية، يعززه تطبيقات البرنامج إبان اندلاع التظاهرات المليونية في مصر، وتسخير وسائط التواصل الاجتماعي كبديل عن شبكات الاتصال الرسمية وإصدار التوجيهات المطلوبة لانتشار وتأجيج الاحتجاجات والاشتباكات في مناطق مختارة بعناية. 

وأوضح أستاذ علم الإناسة، ديفيد برايس، في جامعة سانت مارتن في بريطانيا، لصحيفة الغارديان المذكورة، إنه استطاع تحديد عدد من المناورات العسكرية التي تجريها البنتاغون والرامية "لقمع الاحتجاجات وحرية التعبير". وأضاف أن أحد "التدريبات الحربية تضمنت مواجهة احتجاجات نشطاء البيئة ضد التلوث الصادر عن محطة توليد الكهرباء، تدار بالفحم الحجري بالقرب من ولاية ميزوري، بعضهم اكتسب شهرة نادي سييرا لحماية البيئة". 

وتتضح أهمية ما أورده الاستاذ الجامعي عند التدقيق بشعار "جيد هيلم" القائل "باتقان استخدام العنصر البشري"، أي آليات التعرف على الاعداء والاصدقاء في منطقة غير مستقرة استناداً لخصائص أساليب حيواتهم ومدى تفاعلهم مع وسائط التواصل الاجتماعي. 

وعند الاخذ بعين الاعتبار اعتماد الشعب الاميركي الهائل على وسائط التواصل الاجتماعي، بمعدلات تفوق المجتمعات الاخرى، يتضح حجم التحضيرات الاميركية لمواجهة اضطرابات داخلية مقبلة. 

إنهيار سمعة تفوق المقاتلة الاميركية

ساد الوجوم أوساط المؤسسة العسكرية الاميركية والاسرائيلية على السواء، عقب خسارة أحدث المقاتلات الحربية من طراز اف-35 تفوقها في القتال الجوي لصالح مقاتلة من الجيل السابق من طراز اف-16. وراهنت المؤسستان على الجيل المتطور للمقاتلة ودخولها ترساناتهما الحربية، على الرغم من تعثر الانتاج واستمرار الصعوبات التقنية وعدم القدرة للسيطرة عليها، والتي أدت إلى وفاة بعض الطيارين أثناء التدريب. 

ويشار إلى أن وزارة الدفاع الاميركية كانت تنوي شراء 2،443 طائرة من الطراز المذكور بكلفة اجمالية بلغت 400 مليار دولار، وهي في تصاعد مستمر. تقدر كلفة برنامج المقاتلة الاجمالية بما فيها أعمال الصيانة والتدريب، لمدة 15 عاماً على الاقل، نسبة تتراوح بين 859 مليار وتريليون دولار. 

كما أن شهادة المرشح لرئاسة هيئة الاركان، جوزيف دانفورد، امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، منتصف الاسبوع، جاءت صادمة لأركان المؤسسة السياسية والعسكرية على السواء. إذ أعرب دانفورد عن "جهوزيته لاعادة النظر" ببرنامج التسلح الاكثر كلفة في التاريخ العسكري الاميركي. 

صراحة دانفورد سبقها شهادة رئيس هيئة الاركان الحالي، مارتن ديمبسي، التي حذر فيها من "لجوء المؤسسة العسكرية إلى إعادة النظر وإعادة تنظيم القوات والموارد للحروب المختلطة في المستقبل"، مستطرداً أن تمدد برنامج المقاتلة لعدة سنوات أبعد مما كان مرصوداً له زاحم اولويات الأمن القومي الاخرى على الميزانيات المطلوبة. 

في البعد التقني والعملياتي، تداولت وسائل الاعلام بعض "التسريبات" من مصادر عسكرية عليا تفيد بعد قدرة المقاتلة الحديثة التفوق على الجيل السابق في القتال الجوي، بل قد تتعرض حياة اطقم الطائرة الى الخطر خلال عمليات اشتباك من مسافات قريبة. 

وأوجز قائد المقاتلة اف-35 تقييمه عقب مناورات حربية في مواجهة الجيل السابق من اف-16 بالقول ان جذر المعضلة في المقاتلة يتعلق بقدرتها على المناورة، اذ انها اثبتت عدم قدرتها على التفوق القتالي في معركة ضد مقاتلة قديمة. تقييم الطيار اعتبر مخففا بعض الشيء نظراً لأن المقاتلة اف-16 تحمل خزانات وقود اضافية مما يجعلها اشد بطأً في المستوى النظري. 

وأردف الطيار في تقييمه ان المقاتلة الحديثة تعاني من ثغرة كبيرة في استخدام الطاقة، مشيراً إلى صعوبة تصويب واستهداف طائرة اف-16 بالمدفع الرشاش لكائرته عيار 25 ملم. كما أنها أخفقت في الهروب من مرمى نيران المقاتلة الاقدم. 

كما أشار إلى ضيق حيّز مقود المقاتلة مما أعاق حركة رأسه والسماح للمقاتلة المعادية التسلل لاستهدافه. وتجدر الاشارة إلى أن الترويج لإنتاج هذه الطائرة الحديثة بدءاً بتصميمها لتكون بديلة للطائرات المستخدمة من كافة فروع القوات المسلحة لتقوم بكل المهمات البرية والبحرية والجوية.

في أوفا إرتسمت ملامح محور دولي جديد، يمثل مصالح نصف العالم على أقل تقدير. إنضمام باكستان والهند إلى "منظمة شنغهاي للتعاون"، جعل من هذا التكتل الإقليمي تحالفاً يتألف من أربع دول نووية، ما يعني تحقيق توازن إستراتيجي مع العالم الغربي الذي يضم ثلاث قوى نووية هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. 

واجتمعت دول "منظمة شنغهاي" على ثوابت تنبع من مصالحها الاقتصادية ورؤيتها المشتركة لتحديات وتهديدات المرحلة. 

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "نعرف تاريخ العلاقات بين الهند وباكستان ونأمل بأن تصبح "المنظمة" ساحة للبحث عن حلول وسط حول المسائل الخلافية"، وأردف "كما أن دول "المنظمة" تؤيد انضمام إيران، لكن ينبغي أولاً استكمال إجراءات انضمام الهند وباكستان ثم سندرس آفاق توسع "المنظمة"". 

عضوية إيران التي دعمها الرئيس بوتين ونظراؤه في المنظمة وغدت مسألة فنية تحتاج لقليل من الوقت، لا شك ستكسب التكتل مزيداً من الهيبة والتأثير والفاعلية. 

وقال السفير الايراني في موسكو مهدي سنائي، إنضمام إيران إلى "المنظمة" سيعود بالنفع على الطرفين في المجالات كافة وسيساعد على حل مشاكل عدة في مقدمها محاربة الإرهاب والتطرف، وأكد أن "إيران حجر أساسي في الهيكلية الأمنية الإقليمية".    

وفي حساب التوازنات الدولية، أصبحت "منظمة شنغهاي للتعاون"، عامل إغراء حتى لدول خارج الاقليم مثل مصْر ودول محسوبة على الفضاء الاوروأطلسي مثل تركيا. 

إذا نجح بوتين في تقويض المخططات الغربية الرامية إلى عزل روسيا. وكأن سيد الكرملين يقول لخصومه، إذا أغلقتم النافذة على الغرب سأفتح نافذة على الشرق.

الأحد, 12 تموز/يوليو 2015 04:32

من يطمئن من، إيران أم الدول النووية؟

نحن الآن في فيينا نشهد الحلقة الأخيرة من المسلسل الطويل لمفاوضات إيران مع السداسية الدولية، والتي إستمرت لثلاثة عشر عاماً متوالية، في عهد ثلاثة رؤساء إيرانيين ومثلهم من الولايات المتحدة، وخمسة وزراء خارجية أميركيين وأربعة من إيران، وعشرات المفاوضين على الجانبين، ومليارات الدولارات من الخسائر السنوية لإيران بسبب العقوبات، وجلسات مفاوضات متنقلة بين ثماني مدن على الأقل. 

كل ما سلف كان الهدف منه بحسب ما تقول الولايات المتحدة والدول الخمس الأخرى والإتحاد الأوروبي، هو الحصول من إيران على ضمانات بأن برنامجها لن يشكل خطراً على السلام الدولي.  

ربما هو جفاء الإيرانيين مع الإعلام من جهة، ومن جهة ثانية شخصية الدولة في إيران، إذا جاز التعبير، والتي لا ترى أنها بحاجة لبذل جهد حقيقي في مجال شرح ما تقوم به للعالم، المهم بالنسبة لهم أن من في إيران يعرف أنه يقوم بعمله كما يجب أن يكون. ولهذا هناك دوماً فجوة بين نظرة الآخر إلى إيران ونظرة الإيراني إلى نفسه، هي مسألة لها علاقة بالتركبية الإجتماعية الثقافية لهذا البلد الموغل في التاريخ. هذا يشرح لماذا لم تخرج إلى العالم فتوى تحريم السلاح النووي والكيميائي لآية الله علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وهي التي فعّل الإيرانيون إستخدامها الإعلامي الفعلي قبل بضعة سنوات فقط. بل أن غارث بورتر، المؤرخ الأميركي والصحافي الإستقصائي، إكتشف خلال عمله على كتاب حول البرنامج النووي الإيراني، أن الإمام روح الله الخميني كانت لديه فتوى أيضاً بتحريم الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية، وينقل عن محسن رفيق دوست، الوزير الأسبق للحرس الثوري في الحكومة الإيرانية، أنه في خضمّ الحرب الإيرانية -العراقية قدم دراسة للإمام عن إمكانية تطوير أسلحة غير تقليدية، بيولوجية وكيميائية، فكان أن سمع من الإمام كلاماً حاسماً في هذا الإطار. قال الإمام الخميني "بدل أن تفكروا في صناعة أسلحة كيميائية وبيولوجية، علينا صناعة أدوات حماية لجنودنا من هكذا أسلحة كأقنعة مضادة للغازات وما إليه". يضيف رفيق دوست "أخبرت الإمام عن وجود فكرة بعيدة الأمد للبدء في مشروع لإنتاج أسلحة نووية، فأجاب الإمام بشكل قاطع لا نريد هكذا أسلحة، إذا كان لديك علماء أرسلهم إلى الوكالة الإيرانية للطاقة للذرية، هكذا أقفل الإمام الباب أمام حتى التفكير في هذا الأمر". 

تجلس إيران اليوم، التي لا تمتلك أية قنبلة أو رأس نووي، في مواجهة ست دول تملك معاً على الأقل خمسة عشر ألف رأساً نووياً. تجلس محصنة بموقف رسمي وفتاوى شرعية في مقابل هذه الدول التي تسعى للحصول على نوع من الطمئنة من إيران، رغم أن المنطق يقول إن طهران هي من يحتاج للإطمئنان.